الإعتقالات في الضفة الغربية في أعقاب الإعلان عن حالة الطواريء

كتبها abo ibrahim ، في 3 تموز 2007 الساعة: 07:14 ص

رام الله/PNN- أصدر رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، الرئيس محمود عباس، بتاريخ 14/6/2007، مرسوما أعلن فيه حالة الطوارئ في جميع أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية استنادا إلى الباب السابع من القانون الأساسي المعدل. وبعد إعلان المرسوم باشرت الأجهزة

الأمنية الفلسطينية في محافظات الضفة الغربية حملة اعتقالات طالت عشرات المواطنين الفلسطينيين المشتبه بانتمائهم لحركة حماس في الضفة الغربية. وبتاريخ 16/6/2007 أصدر الرئيس محمود عباس مرسوماً رئاسياً اعتبر فيه القوة التنفيذية و"مليشيات" حركة حماس خارجة عن القانون بسبب قيامها بالعصيان على الشرعية الفلسطينية ومؤسساتها، وتبع ذلك استمرار لحملات الإعتقال لمن تشتبه قوات الأمن بعلاقتهم بالقوة التنفيذية، أو من تتهمهم بحيازة السلاح. 

الهيئة تابعت موضوع الإعتقالات في مناطق الضفة الغربية، واعتمدت في ذلك على مقابلتها مع السجناء الذين اعتقلتهم الأجهزة الأمنية الفلسطينية، كما حصلت الهيئة الفلسطينية المكستقلة لحقوق الانسان والمواطن على إفادات بعض الأهالي، وأجرى ممثلوها مقابلات مع عدد من المسئولين ذوي العلاقة في موضوع الإعتقالات، واستمعت منهم إلى الدور الذي يقومون به بخصوص هذه الإعتقالات.

1. الخلفية القانونية للإعتقالات في ظل حالة الطوارئ:

تنص المادة (111) من القانون الأساسي الفلسطيني على انه لا يجوز فرض قيود على الحقوق والحريات الأساسية إلا بالقدر الضروري لتحقيق الهدف المعلن في مرسوم إعلان حالة الطوارئ. وتنص المادة (112) على انه يجب أن يخضع أي اعتقال ينتج عن حالة الطوارئ للمتطلبات الدنيا التالية:

1. أي توقيف يتم بمقتضى مرسوم إعلان حالة الطوارئ يراجع من قبل النائب العام أو المحكمة المختصة خلال مدة لا تتجاوز خمسة عشر يوما من تاريخ التوقيف.

2. يحق للموقوف أن يوكل محاميا يختاره.

في حين ينص قانون الإجراءات الجزائية في الظروف العادية على وجوب حصول الجهات التي يحق لها التوقيف، وتعرف باسم الضابطة القضائية، على إذن من النيابة العامة قبل بدء اجراءات التوقيف، فإن أحكام القانون المتعلقة بإعلان حالة الطوارئ نصت على وجوب قيام النيابة العامة بمراجعة الإعتقال خلال خمسة عشر يوماً من تاريخه، هذا اضافة الى تاكيدها على حق الموقوف بتوكيل محام يختاره. 

وقد تحدث قانون الإجراءات الجزائية المعمول في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية عن الضمانات التالية:

- لا يجوز القبض على احد أو حبسه إلا بأمر من الجهة المختصة بذلك قانونا كما تجب معاملته بما يحفظ كرامته و لايجوز إيذاؤه بدنيا أو معنويا1.

- دخول المنازل وتفتيشها عمل من أعمال التحقيق لا يتم إلا بمذكرة من قبل النيابة العامة أو في حضورها بناء على اتهام موجه إلى شخص يقيم في المنزل المراد تفتيشه بارتكاب جناية أو جنحة أو باشتراكه في ارتكابها2.

- تفتيش المنازل يجب أن يكون نهارا و يجوز دخولها ليلا إلا إذا كانت الجريمة المتلبس بها او كانت ظروف الاستعجال تستوجب ذلك.3

2. الانتهاكات التي رصدتها الهيئة في عمليات الإعتقال خلال فترة الطوارئ

من خلال متابعة الهيئة لعمليات الاعتقال تم رصد الإنتهاكات التالية:

رغم مرور أكثر من خمسة عشر يوماً على اعتقالهم، لا يزال العديد من المعتقلين الذين تم اعتقالهم بمقتضى مرسوم إعلان حالة الطوارئ يحتجزون في مراكز التوقيف التابعة الأجهزة الأمنية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا لها من لعبة قذرة

كتبها abo ibrahim ، في 25 حزيران 2007 الساعة: 22:45 م

الهدف من حملة الاعتقالات ضد اعضاء حماس وزيادة الرقابة على الجميات التابعة لها في الضفة الغربية

1-لكي يتم تخويف الرأي العام المحايد والمتعاطف مع حماس في الضفة الغربية . ان كل من يعمل ويتعامل ويساعد شخصيات ومؤسسات ومؤسات وفعاليات لحماس سوف يعرض نفسه ومصالحه الشخصية للخطر  اما عن طريق اعتقاله او فصله من وظيفته او تخريب ممتلكاته او صعوبة حصوله على أي معاملة من الؤسسات الرسمية التي تسيطر عليها موظفي فتح

2- تم التشهير باعضاء واشخاص بعضهم لم يكن احد يعلم   بنشاطه في حماس اما باعتقاله فعليا او فقط بمجرد اشاعة التهديد له امام الناس وبالتالي تم كشفه فعليا واعتباره قائد فعال وناشط مؤثر في العمل الحمساوي او عن طريق تلفيق مركز معين بأنه هو المسؤول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في خطاب وسائل اعلام حماس تجاه الاخرين

كتبها abo ibrahim ، في 11 أغسطس 2009 الساعة: 21:55 م

ان اعلام حماس يعتمد سياسة التهجم والاتهام وهذا الشيء يؤثر على زيادة شعبية الحركة وربما على العكس يؤدي الى انقاصها وبالتالي تزيد صعوبة مهمة الاعلام في نقل الصورة الخاصة باحداث وقضايا الحركة الاسلامية في اقناع وتعريف القاعدة الشعبية المؤيدة والمعارضة والمعادية والمحايدة لها.

مع مهارات وامكانيات الاعلام الآخر المنافس في جلب وجذب مؤيدين ومهاجمة وتشويه صورة واقوال وافعال الحركة الاسلامية وبالتالي تزيد المعارضة للحركة وتزيد صعوبة مهمتها ومهمة اعلامها وهذا سببه السياسة التحريرية للخطاب الاعلامي لوسائل اعلام حماس مما يؤدي الى فقدان الثقة و المصداقية وبالتالي فقدان الشعبية والتأييد والدعم بسبب قلة الاقناع لمن هم داخل وخارج الحركة بمنهج وسياسة النقد الحاد بالاقوال عبر الاعلام وتتبع أخطاء الاخرين والتشهير بهم بالاضافة لوجود عدم ثقةومصداقية بالاعلام الحزبي الخاص بالحركة مع وجود اخطاء متكررة اما تكون بكثرة او أخطاء فادحة سواء بالاسلوب او بالمضمون وكذلك وجود جهل عند القاعدة الشعبية عند الاخرين خاصة فتح يتم التأييد والدعم لما يهاجمه اعلام حماس تجاه الاخرين كما حدث مع دحلان وفريقه في غزة حيث اصبح بنظر كثير من اعضاء فتح بطل وزعيم على الرغم من كل ما فعله فقط لمجرد خطاب حماس تجاهه الخ…. وبالنسبة لحركة فتح تكون النتيجة دعاية الاصل ان تكون ايجابية لكنها تأخذ مفعولا سلبيا وكأن لو ان اعلام حماس لم يمارس هذه الدعاية لكان أفضل وهذا يظهر فشل اعلام حماس في مهمته لاقناع واستقطاب من هم خارج الحركة خاصة فتح وربما حتى من هم داخل الحركة تفقد بعضهم بسبب أخطاء وسائل اعلام الحركة في اختيار النهج الصحيح في التخاطب مع الأخرين وخاصة فتح والتأثير فيهم واقناعهم بصحة وجدوى السياسة او المنهج التابع للحركة الاسلامية وبالتالي التأثير فيهم بوجوب تأييد الحركة ودعمها لتحقيق اهدافها بما يحقق المصلحة الع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنتجته وعرضته القناة الإسرائيلية الثانية: فيلم "Fateh Land" وثائقي يثير جدلاً واسعاً بين الفلسطينيين

كتبها abo ibrahim ، في 23 شباط 2008 الساعة: 13:40 م

مهند صلاحات*
أثار فيلم وثائقي بعنوان (فتح لاند) أو "أرض فتح" الذي أنتجته، وعرضته القناة الإسرائيلية الثانية قبل مدة في برنامجها "حقيقة"، ويتحدث عن الحرب التي تشنها الأجهزة الأمنية الفلسطينية على حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ومؤسساتها في الضفة الغربية، جدلاً واسعاً بين الفلسطينيين سواء المؤيدين أو المعارضين، أو الداعين لوقف الاقتتال الداخلي بين حركتي فتح وحماس.
فالفيلم الناطق بالعبرية، والذي مدته 20 دقيقة، يظهر تباهي قادة هذه الأجهزة الأمنية الفلسطينية بحربهم ضد حماس أمام المراسل الإسرائيلي الذي يقابلهم في عدة مواقع في داخل الضفة الغربية.
اللافت في الفيلم ليس حديث قادة الأجهزة الأمنية، بقدر ما كان مستهجناً حوارات لمراسل التلفزيوني الإسرائيلي لعدد من قادة كتائب شهداء الأقصى، الذي يفترض أنه محظور لدى إسرائيل، وتلاحق كوادره بالاعتقال والاغتيال، حيث يظهر في الفيلم قائد كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية ومقره جنين "زكريا الزبيدي" ويطلب خلال الفلم أن تسمح إسرائيل لفتح بالوصول لغزة للقضاء على حماس.
وهو ما أثار تساؤلات في الشارع الفلسطيني حول تحول الفصائل المسلحة الفلسطينية التي أسسها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات إبان الانتفاضة الفلسطينية الأخيرة التي انطلقت في العام 2001، إلى ما أطلق عليه البعض قوى محاربة الإرهاب ضمن المعسكر الأمريكي العالمي ؟
 
من أجل حفنة من الدولارات:
فقد اعتبر الأستاذ المدرسي وأحد المؤيدين لحركة حماس "حاكم عليان"، أن مثل هذا الفيلم قد كشف عن الوجه الحقيقي للسلطة الفلسطينية، والتي بحسبه تستضيف أسبوعياً دايتون، الموفد الأمريكي في الأراضي الفلسطينية، ليشرف بنفسه على القضاء على مؤيدي وعناصر حركة حماس بالضفة ليثبتوا للأمريكان بأنهم قادرين على ضرب أي قوة مسلحة ضد إسرائيل من أجل حفنة من الدولارات فقط.
 
إهانة للشعب الفلسطيني:
وهذا ما أيده به أحد العناصر السابقين في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، "حافظ علي" من مدينة نابلس والذي أعتبر أن جميع الفصائل المسلحة المقربة من حركة فتح هي في الأصل مفرّغة من الأجهزة الأمنية، والسلطة الفلسطينية وقيادتها هي المسؤولة المباشرة عن جميع أعمالها، سواء على صعيد الفوضى الأمنية أو على صعيد ملاحقة كوادر حركة فتح بهذا الشكل الذي اعتبره "مشينا" ومهيناً للمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال، وأضاف كذلك أن تتحول المقاومة الفلسطينية لجنود مكافحة الإرهاب في خدمة أمريكا، فهذا لا يسيء لحركة فتح وحدها، ولا لتاريخها النضالي الذي بدأ منذ العام 1965، لكنه يسيء لتاريخ الشعب الفلسطيني بأكمله، ولكل فصائل المقاومة الأخرى التي وقفت مكتوفة الأيدي على ما يجري في الأراضي الفلسطينية.
 
وفي ذات السياق، قالت الصحافية الفلسطينية من مدينة غزة "إيمان الحاج": للأسف للذين يدعون أن السلطة تقوم بدور الآمن والكتائب المزعومة تقوم بدور المقاومة، عليهم أن يشاهدوا هذا الفيلم. وأضافت : لست إسلامية التوجه لكني على الأقل ما زلت فلسطينية، لكني أشعر بأن هذا الفيلم يسيء لي كفلسطينية أمام العالم الذي نسعى دوماً لأن نقول له بأننا ماضون في نضالنا حتى تحرير أرضنا، لكن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غور الاردن

كتبها abo ibrahim ، في 19 تشرين الثاني 2007 الساعة: 08:28 ص

http://www.oppc.pna.net/mag/mag21/new_page_3.htm

http://www.sawt-alhaq.com/ar/modules.php?name=News&file=print&sid=5566

http://www.aad-online.org/ar/%D9%81%D8%A6%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%8A%D9%8A%D8%B2/%D9%81%D8%A6%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%8A%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%89/%D8%AA%D9%85%D9%8A%D9%8A%D8%B2%D8%B6%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86/tabid/61/ctl/Details/mid/386/ItemID/1112/Default.aspx

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القمع

كتبها abo ibrahim ، في 13 تشرين الثاني 2007 الساعة: 12:03 م

أكثر من 500 معتقل من أبناء حماس في الضفة

عشرات الجمعيات الخيرية، ورعاية الأيتام أغلقت ونهبت

الاعتداء على نواب المجلس التشرعي

قيادات تعذب في السجون

صحيفتي الرسالة وفلسطين ممنوعة من الطبع ةالتوزيع

فضلئية الاقصى نهبت، واعتقل مراسليها

الشهيد محمد رداد قتل في أحضان جامعته ( النجاح)

140 مختطفاً من أنصار الحركة ..و21 مسجداً انتهكت حرمته.. و26 مؤسسة اقتحمت خلال شهر رمضان فقط

تفريق مسيرات سلمية لطالبات النجاح، والاعتداء عليهن

اقتحام المساكن الجامعية لطالبات الكتلة الإسلامية

حظر النشاط الطلابي لأبناء الكتلة الاسلامية في الجامعات والمعاهد والمدارس

يمنع تشييع جنازات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظرية أمن فلسطينية بروفيسور عبد الستار قاسم

كتبها abo ibrahim ، في 10 تشرين الثاني 2007 الساعة: 10:34 ص

نظرية أمن فلسطينية

بروفيسور عبد الستار قاسم

تضع الشعوب التي تريد الدفاع عن نفسها وتحمي أرضها من الاعتداءات والبقاء محترمة نظرية أمنية تسير على هديها في ترتيب برامجها العسكرية والمخابراتية والاستخبارية والمجتمعية والاقتصادية. نظرية الأمن حيوية لأنها تشكل الأسس لمختلف الإجراءات التي من شأنها أن تصون الشعب والأمة والاستقلال والاحترام والكبرياء الوطني. وإذا كان لدولة أن تطور قدراتها الدفاعية في مختلف مجالات الحياة فلا بد من وجود منطلقات نظرية تستند عليها.

أسوق العدو الصهيوني هنا مثالا من حيث أن لديه نظرية أمنية واضحة وذات مبادئ مترابطة تشكل كلا متكاملا. ينطلق العدو من مبدأ الاعتماد على الذات أولا، والعمل باستمرار على التحرر من مساعدات الغير حتى لا تكون إسرائيل تحت رحمة أحد؛ ويقول بأن الإنتاج هو أساس البناء، ولا بد من تطوير الاقتصاد وبالتحديد الزراعة. تنص النظرية الأمنية الإسرائيلية على أن المعلومات ركن أساسي في البناء الأمني، ويجب توفير مختلف الإمكانيات من أجل جمع المعلومات المتعلقة بالعدو، وأيضا بتطوير القدرات الذاتية؛ وتقول بأن الحرب الاستباقية هي الأفضل وذلك لإنهاك العدو قبل أن يستقوي، وإن الحرب يجب أن تدور دائما على أراضي العدو؛ وإلى غير ذلك من مبادئ وأسس.

نحن الطرف الآخر من معادلة الصراع، ومن المفروض من الناحية العلمية والعملية أننا طورنا نظرية أمنية خاصة بنا، لكن ذلك لم يحصل. نحن العرب لا نملك نظرية أمنية، ونحن شعب فلسطين لم نطور نظرية خاصة، ولا يبدو أننا حاولنا أو حتى انتبهنا إلى ضرورة وجود مثل هذه النظرية. إنني مواكب تماما لتطورات الوضع الأمني الفلسطيني، ولم أسمع يوما رئيسا أو مسؤولا أمنيا أو قائدا فصائليا يتحدث عن نظرية الأمن، ولم أقرأ لعسكريين أو مناضلين شيئا من هذا القبيل.

النظرية الأمنية ضرورية من أجل وضع استراتيجية العمل على مختلف الصعد. وفق نظرية الأمن، يستطيع المختصون الاجتماعيون ترتيب الأوضاع الاجتماعية وفق خطط بعيدة المدى، وكذلك يفعل الاقتصاديون. والأهم أن الفصائل تستطيع الاستفادة من هكذا نظرية وتخطط أوضاعها الأمنية ونشاطاتها العسكرية والأمنية وفقها، وكذلك يفعل المسؤولون الأمنيون.

لا أريد أن أطيل حول تقصيرنا بهذا الشأن، وأفضل الانتقال إلى محاور أساسية في نظرية أمنية يمكن أن تتطور:

أولا: لا أمن بدون الاعتماد على الذات، وخاب من اعتمد على غيره. هذا مبدأ حيوي وأساسي بالنسبة لكل شعوب الأرض، وليس فقط لشعب فلسطين. بناء عليه، لا بد لنا إلا أن نفكر فيما نعمل لكي نصل إلى هذا الوضع، ونفكر في وسائل وأساليب سدُ النقص بأقل الأضرار الممكنة. من يضع هذا المبدأ، يقيم قدراته وطاقاته وموارده القائمة والممكنة من النواحي المادية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية والنفسية، الخ.

في اتفاق مكة، اتفق الفصيلان الكبيران في الساحة الفلسطينية على الاستمرار في التسول، ولم نسمع كلمة واحدة حول ما يجب أن نفعله من أجل الاعتماد على الذات.

ثانيا: في ظل العدوان أو الكوارث والمصائب، لا يوجد ما هو أجدى من التماسك الاجتماعي وتطوير مفاهيم العمل الجماعي والتعاون المتبادل والتكافل والتضامن. كان من الأجدى لنا التخطيط باتجاه ترسيخ أواصر الترابط الاجتماعي والمحبة والتعاطف داخل المجتمع، وذلك من اجل تطوير مجتمع يستطيع أن يمتص الصدمات. مما أراه في الساحة الفلسطينية، يبدو أننا عملنا ضد هذا المبدأ وفضلنا التفسخ الاجتماعي وتطوير الروح العائلية القبلية التعصبية مما أضعفنا في مواجهة العدو.

ثالثا: المقوم الأخلاقي في غاية الأهمية لمن أراد أمنا لمجتمعه وشعبه. يجب الحرص على التميز الأخلاقي بحيث يبقى الضمير الإنساني حيا ومتحفزا دائما من أجل الإيثار والوفاء والصدق والإخلاص في العمل والقيام بالواجب والدفاع عن الحق، الخ. المجتمع المتدهور أخلاقيا أو المعاني من الانحطاط يجد نفسه بسهولة تحت سطوة الآخرين وهيمنتهم. للأسف نحن لا نملك نظرية في الأخلاق، ويصعب أن نجد قائدا فلسطينيا يعرف في نظرية الأخلاق.

القوة أخلاقية أولا، وإذا توفر السلاح دون وجود أخلاقيات السلاح فإن السلاح لا يصمد. أكبر دليل على ذلك هزيمة عام 1967 حيث كان العرب أكثر عددا وعدة من إسرائيل، لكنهم ولوا الأدبار. ودليل آخر من واقعنا الفلسطيني المؤلم حيث تكثر البنادق ويقل الحصاد.

رابعا: السرية أساسية في العمل الفلسطيني، ومن المفروض أن يرضع الفلسطيني حليب السرية لكي يقي نفسه ويستطيع اتقاء شر الأعداء ورد اعتداءاتهم. الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده محاصر بالأعداء، وهم يجمعون عنه المعلومات ويرصدون ويخططون ويضربون ويقتلون ويشردون. أجهزة أمن إسرائيل والبلدان العربية والأوروبية وأمريكا ترقبنا وتراقبنا، وأجهزة أمن دول كثيرة في مختلف أنحاء العالم تجري خلفنا وتتحسس أخبارنا وأحوالنا من أجل إبقائنا مشردين بعيدين عن وطننا، ومن اجل تمكين إسرائيل.

يبدو أننا "الثورة" الوحيدة في العالم الني تناضل عبر شاشات التلفاز. نحن مكشو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعم امريكا

كتبها abo ibrahim ، في 31 تشرين الأول 2007 الساعة: 10:48 ص

 

وحسبما ورد في موقع الإيباك وهي اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة AIPAC فإنhttp://aleqt.com/misc.php?do=print&id=2214&sec=artc "الولايات المتحدة وإسرائيل قد شكلتها شراكة فريدة لمواجهة التهديدات الاستراتيجية المتنامية في الشرق الأوسط .. وهذه الجهود المتكاتفة تقدم فوائد بالغة لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل". إن هذا الزعم والادعاء يمثل قاسما مشتركا بين أنصار إسرائيل، ويجري الترويج له بانتظام عبر الساسة الإسرائيليين والأمريكيين الموالين لإسرائيل.
وربما كانت إسرائيل قيمة استراتيجية أثناء الحرب الباردة، وباعتبارها عميلة للولايات المتحدة وحرصت على ذلك بعد حرب الأيام الستة 1967 كانت إسرائيل تقاوم التوسع السوفياتي في المنطقة وأوقعت هزائم مذلة على عملاء الاتحاد السوفياتي في مصر وسورية. وساعدت إسرائيل أحيانا على دعم حلفاء الولايات المتحدة مثل الأردن، كما أن قوتها العسكرية أرغمت موسكو على زيادة إنفاقها على حلفائها الخاسرين. كما قدمت إسرائيل خدمات استخباراتية للولايات المتحدة حول القدرات السوفياتية.
ولكن لا ينبغي المبالغة في القيمة الاستراتيجية لإسرائيل أثناء هذه الفترة، لأن دعم إسرائيل لم يكن عملاً منخفض التكلفة. كما أنها عقدت علاقات الولايات المتحدة مع العالم العربي. وعلى سبيل المثال فإن القرار الأمريكي بمنح إسرائيل معونات بقيمة 2.2 مليار دولار خلال حرب أكتوبر، فجر الحظر النفطي الذي نفذته دول الأوبيك، مما أدى إلى أضرار هائلة بالاقتصادات الغربية. فضلا عن ذلك فإن القوة العسكرية الإسرائيلية لم تستطع حماية المصالح الأمريكية في المنطقة. وعلى سبيل المثال لم تستطع الولايات المتحدة أن تعتمد على إسرائيل عندما زادت المخاوف في أعقاب قيام الثورة الإيرانية 1979 حول تأمين واردات البترول من الخليج. واضطرت إلى إنشاء قوة التدخل السريع.

http://www.tahawolat.com/cms/article.php3?id_article=552

 

http://www.alasr.ws/index.cfm?method=home.con&contentid=9401

إنَّ معظم أنصار اسرائيل يقدمون سببين جوهريين لتبرير الدعم الاميركي لإسرائيل، الأول هو الالتزام الأإنَّ معظم أنصار اسرائيل يقدمون سببين جوهريين لتبرير الدعم الاميركي لإسرائيل، الأول هو الالتزام الأخلاقي مع الشعب اليهودي، المرتكز على الهولوكست والتاريخ: هذه حجة قوية، ولكن ليس واضحاً أنها تعني ان اسرائيل هي مصدر فائدة للولايات المتحدة. مع مرور الزمن يتجه هذا الالتزام نحو الضمور.
السبب الثاني الذي يقدمه أنصار اسرائيل هو أنها دولة ديموقراطية، بل مصدر للديموقراطية، في جزء مظلم من العالم.
ولكن في الواقع هناك الكثير من الدول غير الديموقراطية الحليفة للولايات المتحدة، وتعود بالفائدة عليها أيضاً. الحكم الملكي في السعودية مصدر نفع للولايات المتحدة، لأنه يوفّر تدفق النفط بأسعار معقولة: هذه مصلحة أميركية. في المقابل السلطة الفلسطينية وإيران، اللتان لديهما ممارسات ديموقراطية أكثر بأشواط من السعودية، تشكلان مآزق بالنسبة إلى الولايات المتحدة، بسبب وجود «حماس» وأحمدي نجاد المنتخبين شرعياً. واقع ان اسرائيل ديموقراطية ليس دليلاً كافياً على المصلحة الأميركية.
النقاش في الديموقراطية الاسرائيلية والهولوكوست لا مكان له في أوساط غالبية المجتمع الأميركي. وهناك شريحة واسعة، تمثّل المسيحيين الإنجيليين، الذين لا يحتاجون إلى أي دليل، فإسرائيل بالنسبة إليهم تمثّل مخططاً إلهياً، وهم يدعمونها من منطلق عقائدي.
لكن هناك دائماً رأياً لشريحة واسعة في الغرب تمثّل النخبة، وتضم محللين وأكاديميين وصحافيين، وهم يميلون الى التشكيك في رأي الأغلبية.
في شهر آذار الماضي، أخضع أستاذان جامعيان أميركيان العلاقة الاميركية ــ الاسرائيلية لتدقيق تشكيكي. وضع جون ميرشايمر وستيفن والت دراسة بعنوان «اللوبي الاسرائيلي: اسرائيل في السياسة الخارجية للولايات المتحدة». سبّبت الدراسة عاصفة.
ينتمي ميرشايمر ووالت الى المدرسة الواقعية. والواقعية هي مقاربة تعزل السياسة الخارجية عن الاعتبارات الأخلاقية والعرقية والتاريخية وجماعات الضغط الاقتصادية، وتؤمن بالمصلحة الوطنية فقط.
الواقعيون يخرجون بسياسات هدفها أمر واحد فقط: الولايات المتحدة الأميركية.
استنتج ميرشايمر ووالت ما يلي: «الدعم الاميركي لاسرائيل يؤدي الى الكره العربي والاسلامي للولايات المتحدة، ويولّد هذا الكره الإرهاب. المصلحة الاميركية في الشرق الأوسط هي التعاون مع العرب والمسلمين الذي يكرهون اسرائيل. وكلما خفّضت الولايات المتحدة من دعمها لخمسة ملايين يهودي، زاد عدد وكلائها بين أكثر من مليار مسلم. الأمر الوحيد الذي منع الولايات المتحدة من رؤية هذه الحقيقة هو اللوبي الاسرائيلي الذي يعمل من خلال عدة أشكال كاللجنة الأميركية الاسرائيلية للشؤون العامة (إيباك) ومعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى».
ومع أن أطروحة ميرشايمر ووالت ليست بجديدة، سرعان ما لاقت ردوداً غاضبة. ومعظم الردود كررت السببين اللذين ذكرتهما في البداية: اسرائيل التزام أخلاقي بالنسبة إلى الغرب، واسرائيل ديموقراطية.
لندع القيم الديموقراطية جانباً ونطرح سؤالاً بسيطاً: هل اسرائيل منفعة استراتيجية للولايات المتحدة؟
جوابي هو ان الدعم الاميركي لاسرائيل ليس نتيجة عقدة الهولوكوست ولا القيم الديموقراطية المشتركة، وليس صناعة اللوبي الاسرائيلي.
الدعم الاميركي لاسرائيل يعزز الوجود الاميركي شرقي المتوسط.
لقد أجبر الدعم ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكلمات الانجليزية التي اصولها عربية

كتبها abo ibrahim ، في 23 أيلول 2007 الساعة: 10:15 ص

admiral أصلها أمير البحر

adobe أصلها الطوب

algorithm أصلها خوارزم

caliber أصلها قالب

cotton أصلها قطن

genie أصلها جن

jar أصلها جرة

lemon أصلها ليمون

vizier أصلها وزير

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعض الكلمات الانجليزية التي اصولها عربية

كتبها abo ibrahim ، في 23 أيلول 2007 الساعة: 10:15 ص

 Cheque  صك …

admiral أصلها أمير البحر

adobe أصلها الطوب
القهوه … Coffe
الصفر … Cipher
قرمزي … Crimson
قطن … Cotton  
ترجمان … Dragoman
زرافه … Giraff
غزال … Gazelle
ياسمين … Jasmine
جره … Jar
ليمون … Lemon
مجله … Magazine
مسك … Musk 
صندل (خشب) … Sardal
زعفران … Saffron
سمسم … Sesam
شاش … ٍSash
سكر … Sugar  
تمر هندي … Tamarind
طاس … Tass
تعريفه … Ta

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي