بيان الاعتقالات

كتبهاabo ibrahim ، في 3 تموز 2007 الساعة: 07:38 ص

فليطلق سراح المعتقلين لدى الأجهزة الأمنية ..
ولتتوقف هذه المهزلة فوراً ..

يا أبناء شعبنا لصابر المجاهد ..

لا زالت حملة الاعتقالات التي تشنها أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية بحق أبناء الحركة ومناصريها مستمرة وبكل وحشية.. و لا زال الأسرى الذين اختطفتهم الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية مغيبين في السجون لا علم لأهاليهم بمصيرهم .. فلا هم محاكمون على جرم ارتكبوه .. ولا تهمة تقدم بين أيديهم فيعلموا مصيرهم .. هذا إن علم أهلوهم من الأصل مكان وجودهم..
إن هذا الملف الذي أغلقته انتفاضة الأقصى .. يعود هذه الأيام ليفتح من جديد على مصراعيه .. فيزجّ في سجون الأجهزة الأمنية الفلسطينية أكثر من (240) معتقلاً من كافة مناطق الضفة الغربية ..
إن حركة المقاومة الإسلامية حماس وهي تطالب بالإفراج العاجل والفوري عنهم .. لتؤكد على ما يلي :

•ترفض الحركة أسلوب الاعتقالات جملة وتفصيلاً .. فلا مبرر أن تنتهك حرمة العائلات بكل شراسة.. فتقتحم المنازل من أفراد الأجهزة الأمنية الملثمين وهم مدججون بالسلاح من غير استئذان أو مراعاة لأهل البيت من نساء وكبار سن وأطفال .. ولا يسمح للمعتقل بالحد الأدنى أن يحضر دواءه أو أن يستبدل ملابسه البيتية …. وكذلك نرفض اقتحام أماكن العمل .. أو بيوت العبادة والمراكز الطبية ..

•إن الحركة لتستنكر وبشدة الاعتقالات التي تمت من داخل المستشفيات واستهدفت عدداً من المصابين بلا مراعاة لحرمة المستشفيات .. ولا الأحوال الصحية للمصابين .. مثل المصاب أحمد شقيرات من مخيم العين في نابلس .. والمصاب في رأسه الصحفي عبد الفتاح شريم من قلقيلية والذين اختطفوا وهم على أسرة العلاج في المستشفيات .. وغيرهم من المعتقلين المرضى من كبار السن ذوي الأمراض المزمنة .. ولا شك فإن ظروف الاعتقال الصعبة لامكان فيها لأن يعالج المرضى .. بل يزداد الوضع سوءاً حين ينقل بعض الصحاح إلى المستشفى جراء تعرضهم للتعذيب الجسدي القاسي .. مثل المعتقل نهاد عليان والمعتقل عبد الرحيم فيصل الذين تم نقلهم من سجن طولكرم إلى مشافي رام الله ..

•المسألة التي تتعارض مع كل المواثيق الدولية والأعراف القانونية وحقوق الإنسان .. أن يتم اعتقال المواطنين من غير رقابة المؤسسات المختلفة الرسمية وغيرها ممن تعنى بشؤون الأسرى وحقوق الإنسان .. الأمر الذي ينبئ بخطر كبير يتهدد المعتقلين في سجون السلطة بلا استثناء ..

•إن من أدنى حقوق أهالي المعتقلين -مع رفضنا لمبدأ الاعتقال من أساسه- .. أن يزودوا بالمعلومات الكاملة عن أبنائهم وذويهم .. من حيث مكان تواجدهم وأوضاعهم الصحية والتهم الموجهة لهم .. وإدخال الثياب والدواء لهم .. وهذا ما لم يتحقق حتى الآن .. بل على العكس من ذلك .. فقد طرد عدد من العائلات التي ذهبت للاطمئنان على أبنائها وووجهوا بالتهديد والوعيد من قبل حرس هذه السجون ..كما حصل مع عائلات عدد من المعتقلين أمام سجن الجنيد في نابلس ..

•إن المعلومات الواردة إلينا من بعض المعتقلين الذين تم الإفراج عنهم من سجون السلطة (ورغم نفي الأجهزة الأمنية المتكرر لذلك) تتحدث عن عمليات تحقيق وحشية وقاسية تشمل الضرب المبرح، والشبح المتواصل،والعزل الانفرادي، والضغط النفسي ،والشتم ،والتهديد، والمنع من الزيارة،وغيرها من الأساليب الوحشية التي يتعرض لها المعتقلون من أجل دفعهم للاعتراف بانتمائهم للحركة ومشاركتهم في أنشطتها .. ولا يتم الإفراج عنهم الا بعد التوقيع على ورقة ينفون فيها علاقتهم بحماس.. ويدينون ما جرى في غزة..

•إن حديث الأجهزة الأمنية أن هذه الاعتقالات تجري وفق القانون وتشمل أعضاء القوة التنفيذية في الضفة .. هو محض كذب وافتراء..ومحاولة لتغطية وتبرير جرائمهم..وقد نفت الحركة أكثر من مرة وجود القوة التنفيذية في الضفة الغربية .. ومن ينظر في أسماء المعتقلين من كبار السن والمرضى والأشبال يدرك تهافت هذا الإدعاء وكذبه..

•إن من أهم الأسئلة التي يجب الإجابة عليها بكل وضوح ومسؤولية : هل تستطيع أجهزة الأمن حماية المعتقلين إن قامت الترسانة العسكرية الصهيونية بمداهماتها ؟؟ أو قصفها ؟؟ أو حصارها ؟؟؟ أو التعرض للمعتقلين ؟؟!!! ومن سيتحمل مسؤولية هذا إن وقع ؟؟ والتاريخ القريب قد أجاب عن هذه الأسئلة على أرض الواقع .. فلا أحد ينكر القصور الواضح لأجهزة الأمن الفلسطينية أمام الترسانة العسكرية الصهيونية!!..

•إن ما يدمي القلوب ويضع علامات استفهام كبرى حول ما يجري.. هو تزامن هذه الحملة الشرسة من الاعتقالات التي تنفذها الأجهزة الأمنية الفلسطينية ..مع حملة اعتقالات تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق كوادر الحركة في الضفة والتي كان منها اعتقال الشيخ صالح العاروري أحد أبرز قادة الحركة من رام الله.. كذلك اعتقال الأخ نادر صوافطة احد كوادر الحركة في منطقة طوباس صباح اليوم ..

وأخيرا نجدد دعوتنا لرئيس السلطة الفلسطينية السيد محمود عباس بإعطاء أوامره للأجهزة الأمنية بالتوقف فورا عن هذه الاعتقالات.. وإطلاق سراح المعتقلين لديهم فورا .. ولجميع الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية بضرورة تحمل مسؤولياتهم تجاه المعتقلين لدى أجهزة الأمن الفلسطينية.. والعمل الفوري على إطلاق سراحهم .. وإننا من خلال هذا البيان لنضع الرأي العام أمام تلك الحقائق التي لا مجال لغض الطرف عنها .. وكلنا أمل أن تحمل لنا الأيام القريبة القادمة فرجاً عاجلاً لهم جميعاً ..

الله أكبر ولله الحمد
الله أكبر والنصر للشعب الصابر المجاهد

حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
فلسطين
 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر