بني عودة

كتبهاabo ibrahim ، في 19 أغسطس 2007 الساعة: 09:53 ص

بسم الله الرحمن الرحيم
جئت إلى الشبكة الحبيبة شبكة فلسطين للحوار لكي أخط بقلمي كل ما تأكدت منه من معلومات حصرية وخطيرة حول قضية الأخ مؤيد بني عودة ، فبعد متابعة دقيقة لما ورد في الإعلام عامة وما تناقله أعضاء الشبكة خاصة قررت النزول بداركم للإدلاء بشهادتي للدفاع عن الأخ بني عودة بعد زيارتي لبلدته طمون والحصول من هناك على معلومات تقطع الشك بإمكانية خيانة مؤيد بقتل الشهداء الخمسة وتسليم الاسيرين الآخرين .
لقد انتظرت أن يقوم أبناء الشبكة بنقل هكذا معلومات ، ولكن وبعد انتظار لم أجد من قام بهذه المهمة لذا قمت بزيارة بلدة طمون ليومين متتاليين التقيت خلالهما بالعديد من المواطنين لأقدم بعدها ما سأقدم من دفاع .
أسأل الله أن يوفقني لما يحب ويرضى ولما فيه خير الإسلام والمسلمين .
سأقفز عن السيرة الذاتية للمختطف مؤؤيد بني عودة ولكني سأبدأ بتسجيل أهم تواريخ اعتقاله لأبدأ بعدها بتفصيل ما حدث من يوم الجمعة الموافق 10/8/2007م . 22/6/2007م
# تم اختطاف الأخ مؤيد من قبل جهاز المخابرات من بيته بإطلاق نار كثيف ونقل الى سجن المقاطعة في جنين .
# تم التحقيق مع الأخ مؤيد في سجن المقاطعة لمدة13 يوماً واستعملت بحقه أسوأ أشكال التعذيب والتي أجبر من خلالها على الإدلاء باعترافات كاذبة حول نشاط عسكري له في القوة التنفيذة وفي كتائب القسام ، كما أجبر خلال التعذيب على الإعتراف بخيانته وبتعامله مع الإحتلال .
# تم نقله إلى سجن جنيد في نابلس بعد 13 يوماً من التحقيق في سجن المقاطعة في جنين .
# تم عرض الأخ مؤيد على محكمة في نابلس نفى خلالها وأمام القضاة التهم الموجهة إليه وأكد أنها انتزعت منه تحت التعذيب .
# مددت المحكمة اعتقاله ليعرض على محكمة أخرى يوم الأربعاءالموافق 8/8/2007م .
# قام أحد إخوان مؤيد (نضال ) بزيارة مؤيد في سجن جنيد يوم الإثنين 5/8/2007م وأبلغ مؤيد أخيه أنه تعرض لتعذيب شديد أجبر خلاله على الإدلاء باعترافات كاذبة حول نشاط عسكري له في حماس وفي القوة التنفيذية ، كما أخبر مؤيد أخاه عن إجباره أيضاً على الإعتراف بتعامله مع المخابرات الصهيونية وقال لإخيه أنه قد تم تصويره بينما كان يعترف بما أرادوا .
# تم عرض الأخ بني عودة على محكمة ثانية يوم الأربعاء 8/8/2007م نفى خلالها مؤيد مجدداً ما نسب اليه من اعترافات وأكد للقاضي أنها انتزعت منه تحت شدة التعذيب .

ومن هنا بدأت معالم المسرحية تظهر :

# قام جهاز المخابرات بابلاغ أحد أقاربه بطريقة غير رسمية عن نقل انهم مؤيد لأحد مستشفيات نابلس .
# اتصل أخوة مؤيد بمستشفيات نابلس ولم يحصلا على أي معلومات عن أخيهم .
# يوم الخميس 9/8/2007م قام أحد أخوة مؤيد بالإتصال بالنائب بالمجلس التشريعي عن محافظة طوباس د.أيمن دراغمة للبلاغ عما وصلت إليهم من معلومات .
# حصل النائب دراغمة يوم الخميس عن طريق النائب خالدة جرار على معلومات تفيد أن الأخ مؤيد حالته الصحية خطرة ، ثم نقلت جرار وعن لسان مدير جهاز المخابرات الطيراوي أن بني عودة قد تم نقله الى أحد المستشفيات داخل الخط الأخضر وأنه في حالة موت سريري وهو ما أكدته جرار بنفسها .
# بعد حشد حركة حماس في غزة مسيرات كبيرة لإستنكار مقتل المختطف مؤيد بني عودة وبعد خطبة رئيس الوزراء إسماعيل هنية يوم الجمعة والتي تناول فيها استشهاد الأخ مؤيد سريرياً .
# أظهر تلفزيون " فلسطين " الأخ مؤيد في ريبورتاج يؤكد حياته ويكذب رئيس الوزراء .
# موقع فلسطين برس والمعروف بتبعيته لجهاو الوقائي تناول في أحد تقاريره ليوم الجمعة قصة الأخ مؤيد بكونه " قائد مليشيات حماس في الضفة الغربية " .
# يوم السبت 10/8/2007م وفي تمام الساعة 12 ظهراً أظهر تلفزيون " فلسطين " الأخ مؤيد في شريط مصور يعترف بانتمائه لحماس وبعمالته للمخابرات الصهيونية وبتسببه المباشر بقتل 5 شهداء 4منهم من بلدة طمون والخامس من بلدة الطيبة قضاء جنين .
# أكدت النائب جرار أن الطيراوي أخبرها لاحقاً أنه كذب عليها بشأن بني عودة .
# بعد هذه المسرحية قامت حركة حماس في تمام الساعة الثالثة من ظهر يوم السبت 10/8/2007م وعلى لسان ناطقيها برهوم وابو زهري بتبرئة الأخ مؤيد .

معلومات خطيرة :

* ثبت أن المحقق الذي كان يلقن الأخ مؤيد في الشريط هو توفيق الطيراوي مدير جهاز المخابرات بنفسه .
* كان اعتقال الأخ مؤيد لدى السلطات الصهيونية والذي قال في الشريط أنه أسقط خلاله في شهر 6/2003م بينما كان اغتيال الشهداء الخمسة في 13/3/2003م وهذا يقطع الشك في امكانية اغتيال الأخ مؤيد للشهداء لاستشهادهم قبل اسقاطه المزعوم .
* يوم الأحد 11/8/2007م توجهت عائلة الأخ مؤيد إلى مقر الصليب الأحمر في طوباس رغم عطلته الأسبوعية بسبب خطورة القضية للحصول على نسخة من ملف الصليب الذي يبين تاريخ اعتقال الأخ مؤيد لدى السلطات الصهيونية لكي تستخدمه العائلة كدليل في القضاء ، فوجدت العائلة أن ملف الأخ مؤيد قد صودر من بين ملفات الصليب الأحمر !!!
* كان الأخ مؤيد في يوم اغتيال الشهداء الخمسة يعمل كعامل لدى أحد المقاولين المحليين ، والمقاول هو المواطن (ن) من بلدة طمون ، وبعد مشاهدة المواطن (ن) لشريط مؤيد توجه (ن) إلى عائلة مؤيد وأبلغهم أن مؤيد كان في ذلك اليوم يعمل معه وأن عودة الأخ مؤيد إلى بيته في ذلك اليوم كانت برفقة المقاول (ن) نفسه وكانت في وقت متأخر بعد عصر ذلك اليوم وهو ما يتناقض مع امكانية مراقبة الأخ مؤيد للشهداء والمشاركة العملية باغتيالهم لأن عملية الإغتيال كانت قبل صلاة العشاء .
وأكد المواطن (ن) أن لديه سجلاً بأسماء العمال الذين يعملون عنده وبتاريخ العمل ومن ضمنهم مؤيد الذي يظهر في السجل عمله يوم 13/3/2003م .
* استدعى جهاز المخابرات في طوباس المواطن (ن) لمقر الجهاز وطلبوا منه أن يحضر لهم سجلات العمل في فترة اغتيال الشهداء الخمسة . وعندما أحضر المواطن (ن) سجلاته للمخابرات أخبروه أن سجلاته ستصادر لأمور أمنية !!!
* بعد أيام من مطالبة عائلة الأخ مؤيد بمقابلة ابنهم سمحت لهم المخابرات بذلك .
ففي يوم الأحد 11/8/2007م توجه عدد من أبناء عائلة مؤيد إلى سجن الجنيد وأخبرتهم المخابرات أن مقابلتهم لابنهم ( مؤيد) ستكون عن بعد للإطمئنان على حالته الصحية فقط .
وقد قابل أبناء العائلة الأخ مؤيد عن بعد 30 متراً لأقل من دقيقة واحدة صاح خلال المقابلة الأخ مؤيد بأعلى صوته : أنا مظلوم ، ضربوني !!!
فهجم أحد ضباط المخابرات على الأخ مؤيد وأغلق فمه !! ، ليتم نقل الأخ مؤيد لزنزانته من جديد وهو يبكي . لتبلغ المخابرات أبناء العائلة في ختام اللقاء بضرورة التستر على ما حصل في المقابلة وأن المخابرات بإمكانها إخراج مؤيد من القضية " كالشعرة من العجين " إن تسترت العائلة وهدأت الأمور ، وأن مؤيد سيقتل إن أثارت العائلة القضية .

* حصلت ومن مصدر مسؤول قابل الأخ مؤيد ورفض الإفصاح عن اسمه على مايلي :
1- الأخ مؤيد لا يعلم حتى اللحظة أنه قد شهر به على وسائل الإعلام .
2- لقد أكد الأخ مؤيد أثناء المقابلة وأمام مدير المخابرات في سجن الجنيد أنه تعرض لتعذيب شديد خاصة في جنين. 3
- لقد بدا واضحاً تعرض مؤيد للتعذيب الذي أوصله حتى اللحظة إلى حالة من فقدان التركيز والتشويش الشديد !!!

* أكدت مصادر أن جهاز المخابرات كان قد صور الأخ مؤيد أثناء إدلائه باعترافات كاذبة للمرة الأولى وهذا ينسجم مع شهادة أخيه " نضال " .
* قامت المخابرات بإطلاع بني عودة على فضائية الأقصى أثناء نشر خبر موته السريري على لسان الطيراوي وأطلعوه على خطبة الجمعة لرئيس الوزراء هنية ، ليخبروه بعدها أنه في حكم الأموات وأنهم سيقتلونه بالطريقة التي يريدون مما أدى الى انهياره واستسلامه للإدلاء باعترافات في تصوير جديد كان هو الذي عرض على تلفزيون " فلسطين " .
* تم تعذيب الأخ مؤيد بشحنه بالكهرباء ذات الفولتية العالية ، وبات من المؤكد تناوله لمادة مخدرة أفقدته تركيزه ومبالاته بخطورة ما يقول .
* اجتمعت عائلة الأخ مؤيد يوم الأحد 12/8/2007م لدراسة اصدار بيان حول الشريط ، وبعد مد وجزر حول ما سيكتب في البيان أجمع الحاضرون على عدم إنزال البيان .
* توجه أحد أبناء عائلة مؤيد ( وهو معروف بصلته بالأجهزة ) يوم الإثنين 13/8/2007م إلى نابلس وقابل من قابل من جهاز المخابرات ليعود مساء الإثنين وينشر البيان الذي قررت العائلة عدم نشره .
* استغل تلفزيون " فلسطين " البيان المنشور والمنسوب الى عائلة الزغايرة بني عودة ليحرف النقطة الخامسة فيه من :
" نحن بريئون من هذا الشخص (مؤيد) لما أدلى به من أقوال وصدر عنه من أعمال عندما يصدر القضاء الفلسطيني كلمته الأخيرة …"
إلى : " عائلة الزغايرة بني عودة تتبرأ من مؤيد بني عودة " .
وبهذا فقد قام تلفزيون " فلسطين " بتزوير بيان مزور أصلاً ، ولكم أيها الأخوة أن تتصوروا حجم تأثير هذه البراءة على معنويات الأخ مؤيد إن عرضوها عليه وأنا متيقن أنهم عرضوها .
* قام منتسبوا الأجهزة في عائلة الزغايرة بني عودة بإصدار نسخة ثانية من البيان ليبرروا فيها كذب تلفزيون " فلسطين " على البيان المزور الأول .
* قامت عائلة الأخ مؤيد بتعيين محامي كبير للدفاع عن قضيته ، وقد أخبر المحامي العائلة أن القضية لصالحهم وأن التشهير الذي جرى لمؤيد دون إدانته سيدفع المسؤولون ثمنه .
* اليوم الخميس 16/8/2007م قام أخ أحد الشهداء الخمسة بالهجوم بسكين على عائلة الأخ مؤيد مما أدى إلى جرح إبن أخ مؤيد في يده وذلك نتيجة الإثارة المستمرة من قبل الأجهزة لعائلات الشهداء .

قضية الشهداء الخمسة والتحقيق فيها :
لقد تناولت الأجهزة الأمنية ومنذ اغتيال الأخوة الشهداء قضية مؤيد بتحقيق مستمر على حد زعمهم ، وقد تأكدت شخصياً من أن الأجهزة قد حققت مع العديد ممن عرف عنهم التعامل مع الإحتلال حول القضية ، وقد اعترف أحد هؤلاء العملاء وتحت التعذيب من قبل أحد أخوة الشهداء المنتسب لأحد الأجهزة وهو ( أ ) بارتباطه بالقضية والمحقق معهم هم ( ي ، م ، ع ، س ، ف ) .
غير أن تحقيق فتح حول القضية في صيف العام الماضي أظهر أمور خطيرة ، فقد قام جهاز المخابرات في نابلس بالتحقيق مع الضابط في جهاز المخابرات برتبة ملازم ويدعى (ك) ووجد أن ل (ك) علاقة وطيدة بعملية الإغتيال ، ومن المهم معرفتعه أن (ك) من بلدة طمون وكان قد عرف عنه توصيل أحد الشهداء بسيارة من نوع " تيوتا " لمكان الإغتيال .
بعد ذلك تم استدعاء (ك) لمقر جهاز المخابرات في رام الله ليتم تسليمه مباشرة لكتائب الأقصى وكتائب ابو علي مصطفى للتحقيق معه .
وبعد التحقيق ثبت صلة (ك) باغتيال الشهداء ، ليتم فصله من جهاز المخابرات وليتحول الى العمل في مزرعة للخضروات غربي بلدة طمون طارحاً ذلك على أنه قد قدم استقالته من جهاز المخابرات كونه جهازا سيئا .
ليفاجأ الجميع بعودة (ك) الى العمل في جهاز المخابرات بواسطة كبيرة ، ولكن تم نقله للعمل من طوباس إلى جنين كعقاب .

توقعات :

* أمام ما جرى من تهويل لقضية الأخ مؤيد فإن ما ستؤول إليه الأيام التالية سيكون ضمن الإحتمالات التالية :

1- سيقوم جهاز المخابرات بالإعفاء عن مؤيد بني عودة بعد نسيان الإعلام لقضيته .
وهذا الإحتمال يكاد يكون مستحيل التطبيق لوصول القضية لمستويات كبيرة .
2- سيقوم جهاز المخابرات بتحويل بني عودة إلى محكمة يتم فيها إدانته.
وهذا الإحتمال أيضاً بظني مستبعد لأنه حتى في حال الإدانة فسيواجه جهاز المخابرات وعلى رأسه مديره الطيراوي وتلفزيون " فلسطين " عقوبة التشهير قبل الإدانة وإثارة الفتنة بين عائلات البلد الواحد.
3- سيقوم جهاز المخابرات بقتل الأخ مؤيد خلال الأيام اللاحقة والإعلان عنه كعميل منتحر .
وهذا الإحتمال هو المتوقع حدوثه فقد توقعه الدكتور عبد الستار قاسم وغيره الكثيرون من ذوي الخبرة في سياسة المخابرات الفلسطينية .

من أدلة برائة الأخ مؤيد :

1- تاريخ اعتقال الأخ مؤيد لدى السلطات الصهيونية وتناقضه مع تايخ اغتيال الشهداء الخمسة .وبإمكان المحامي الموكل إحضار نسخة جديدة لملف اعتقال مؤيد عن طريق الصليب الأحمر أو حتى عن طريق المحاكم الصيونية .
2- لا يعقل بأي حال أن تقوم السلطات الصهيونية بتسليم قطعة سلاح لأي عميل أثناء مشاركته بعملية اغتيال فكيف إن كان العميل جديد الإسقاط ورفض عدة مطالب للمخابرات الصهيونية كان آخرها رفضه إثارة الفتنة بعد أحداث غزة " على حد اقوال مؤيد في الشريط " .
3- لا يعقل أن تقوم المخابرات بإعطاء بني عودة أجرة مشاركته بالإغتيال ( على حد أقوال مؤيد في الشريط ) في نفس الساعة التي يحمل الجيش فيها جثث الشهداء ( فجثث الشهداء ما زالت حتى اللحظة لدى الصهاينة ولم تسلمها ) .
4- قال مؤيد أنه شارك بتسليم الأسير عماد عرسان للجيش بإخبارهم عن مكان نومه ، وتاريخ اعتقال الأسير عماد عرسان هو 4/2003م أي قبل " اسقاط مؤيد المنسوب في 6/2003م " .
5- جاء في محضر اعترافات مؤيد المنشور في جريدة الأيام ليوم الخميس 16/8/2007م مايلي :
" ضابط المخابرات : هل انقطع الاتصال بينك وبينه ( يقصد الضابط الإسرائيلي بعد اغتيال الشهداء )؟
مؤيد : لا، في اليوم التالي وبعد تسليم جثث الشهداء اتصل بي طالباً أسماء الذين أطلقوا الرصاص في الجنازة، وأخبرته بذلك. " انتهى الإقتباس
ولكن جثث الشهداء كما تناولنا لم يتم تسليمها حتى اللحظة !!! فكيف قام مؤيد بالإبلاغ عن مطلقي النار بالمسيرة ولم تجري مسيرة أصلاً للشهداء لعدم وجود جثث .

ما المطلوب :

إن قضية الأخ مؤيد بني عودة قد تم توكيل محام بها من قبل عائلته وسيدافع عنه في محكمة مرتقبة ، غير أن على العائلة إصدار بيان ينفي ما نسب اليها من برائة ابنها وتطال تلفزيون " فلسطين " بالإعتذار .
وكون القضية أمست سياسية بامتياز ، فإن جل الأمر بيد حركة حماس وبيد قيادتها بالدفاع الامنتهي عن الأخ مؤيد من خلال إعلامها ومن خلال عدم السماح بنسيان القضية في تسارع الأحداث . كما على الحركة المطالبة العاجلة بتسليم الأخ مؤيد لمن هم أمناء على حياته . فقضية مؤيد أصبح لها ما بعدها فإما أن تطوى فيها صفحة تلفيقات الأجهزة الأمنية للمجاهدين ، وإما أن نشهد تغطرساً من قبل الأجهزة يليه أرتال من المجاهدين الذين سينهارون في التحقيق عندما تلوح المخابرات باستعمال نفس سيناريو مؤيد معهم .

هذا ما استطعت جمعه من معلومات حول القضية آملاً أن أكون قد وفقت في الطرح والنقل والتحقيق مع الحفاظ على دقة المعلومة .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر