ان اعلام حماس يعتمد سياسة التهجم والاتهام وهذا الشيء يؤثر على زيادة شعبية الحركة وربما على العكس يؤدي الى انقاصها وبالتالي تزيد صعوبة مهمة الاعلام في نقل الصورة الخاصة باحداث وقضايا الحركة الاسلامية في اقناع وتعريف القاعدة الشعبية المؤيدة والمعارضة والمعادية والمحايدة لها.
مع مهارات وامكانيات الاعلام الآخر المنافس في جلب وجذب مؤيدين ومهاجمة وتشويه صورة واقوال وافعال الحركة الاسلامية وبالتالي تزيد المعارضة للحركة وتزيد صعوبة مهمتها ومهمة اعلامها وهذا سببه السياسة التحريرية للخطاب الاعلامي لوسائل اعلام حماس مما يؤدي الى فقدان الثقة و المصداقية وبالتالي فقدان الشعبية والتأييد والدعم بسبب قلة الاقناع لمن هم داخل وخارج الحركة بمنهج وسياسة النقد الحاد بالاقوال عبر الاعلام وتتبع أخطاء الاخرين والتشهير بهم بالاضافة لوجود عدم ثقةومصداقية بالاعلام الحزبي الخاص بالحركة مع وجود اخطاء متكررة اما تكون بكثرة او أخطاء فادحة سواء بالاسلوب او بالمضمون وكذلك وجود جهل عند القاعدة الشعبية عند الاخرين خاصة فتح يتم التأييد والدعم لما يهاجمه اعلام حماس تجاه الاخرين كما حدث مع دحلان وفريقه في غزة حيث اصبح بنظر كثير من اعضاء فتح بطل وزعيم على الرغم من كل ما فعله فقط لمجرد خطاب حماس تجاهه الخ…. وبالنسبة لحركة فتح تكون النتيجة دعاية الاصل ان تكون ايجابية لكنها تأخذ مفعولا سلبيا وكأن لو ان اعلام حماس لم يمارس هذه الدعاية لكان أفضل وهذا يظهر فشل اعلام حماس في مهمته لاقناع واستقطاب من هم خارج الحركة خاصة فتح وربما حتى من هم داخل الحركة تفقد بعضهم بسبب أخطاء وسائل اعلام الحركة في اختيار النهج الصحيح في التخاطب مع الأخرين وخاصة فتح والتأثير فيهم واقناعهم بصحة وجدوى السياسة او المنهج التابع للحركة الاسلامية وبالتالي التأثير فيهم بوجوب تأييد الحركة ودعمها لتحقيق اهدافها بما يحقق المصلحة الع













